عبد الله بن سليمان الأشعث السجستاني

97

كتاب المصاحف

ابن عيسى الأصبهاني المقرئ في كتاب المصاحف والهجاء عن محمد ابن الصلت الأسدي عن محمد بن أبان وقال عن العيزار بن جرول الحضرمي « * » ، قال لما خرج المختار كنا هذا الحي من حضرموت أول من تسرع إليه فأتانا سويد بن غفلة الجعفي فقال إن لكم علي حقا وإن لكم جوارا [ أو إن لكم قرابة ] واللّه لا أحدثكم اليوم إلا شيئا سمعته من المختار ، أقبلت من مكة وإني لأسير إذ غمزني غامز من خلفي فإذا المختار فقال لي : يا شيخ ! ما بقي في قلبك من حب ذلك الرجل يعني عليا ، قلت : إني أشهد اللّه أني أحبه بسمعي وقلبي وبصري ولساني ، قال ولكن أشهد اللّه إني أبغضه بقلبي وسمعي وبصري ولساني ، قال قلت أبيت واللّه إلا تثبيطا عن آل محمد وترثيثا في إحراق المصاحف ، [ أو قال حراق ، هو أحدهما يشك أبو داود ] . فقال سويد واللّه لأحدثكم إلا شيئا سمعته من علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه سمعته يقول يا أيها الناس لا تغلوا في عثمان ولا تقولوا له إلا خيرا [ أو قولوا له خيرا ] في المصاحف وإحراق المصاحف ، فو اللّه ما فعل الذي فعل في المصاحف إلا عن ملأ منا جميعا ، فقال ما تقولون في هذه القراءة . قد بلغني أن بعضهم يقول إن قراءتي خير من قراءتك وهذا يكاد أن يكون كفرا ، قلنا فما ترى ؟ قال نرى أن نجمع الناس على مصحف واحد فلا تكون فرقة ولا يكون اختلاف ، قلنا فنعم ما

--> * هكذا هو على هامش المخطوط